05/21/2006
نجاة أول شاكوش من مقصلة النظام
خروج أول شاكوش بعد أن صدر أمس قرار النيابة بالأفراج عن 8 من النشطاء من بينهم "محمد الشرقاوي" صاحب "صوت حر"..
شرقاوي او كما يحلو لشاكوش ان يدعوه هو طفل مظاهرات هناك بشر خصهم الله بموهبة الهتاف وتنظيم التظاهرات ومسيرات الاحتجاج..ومع ان علاقتي بشرقاوي بدئت بمظاهرة عابدين من أجل البطالة علي اثر مشاجرة بينه وبين احد الضباط المشرفين علي كورديون فعص المتظاهرين, يوم تمزق التيشيرت الذي كان يرتديه ووقف وسط المظاهرة عاري الجذع كفتي من قبائل الأباتشي بجسده الضخم وصدره العريض الي ان قذفت أحد الأمهات من أحد العمارات القريبة بتيشيرت له يستر به جسده ليعلوا صراخ المتظاهرين مطالبين الأهالي والأباء والأمهات بالأنضمام الي حركة الشارع وحماية أبنائهم من بطش قوات الأمن المركزي
الجدير بالذكر ان "محمد الشرقاوي" هو ضاحب السؤال الجدلي الشهير والذي علي ضوءه جاء ميلاد ألشواكيش" ليلة الاعتصام الأول للقضاة وأثناء اعداد اليفط الخاصة بهم توقف شرقاوي فجأة عن الكتابة نظر للجميع وسأل أحنا هنمضي اليفط ديه بأيه!!؟
البعض يردد ان شرقاوي لن يخرج اليوم قبل أستضافته بأمن الدولة بضعة أيام ولكن أحد الشواكيش اكد اليوم علي نفي تلك الأشاعة غدا الأحد21 مايو 2006 ستشهد شوارع وسط البلد محمد الشرقاوي ولأول مره منذ فجر الأثنين 24 أبريل (27 يوما رهن الأعتقال )
أيا كان فلايزال ل "30 فبراير عضوين رهن الأعتقال وهم "مالك مصطفي " طالب ومدون, "
وعلاء أحمد سيف الأسلام " ناشط في مجال البرمجة المفتوحة ومدون حيث تم التجديد لهم 15 يوما بتهمة أهانة رئيس الجمهورية رأس النظام..سيدي يا نظام ..عيني يانظام!!
مما يجعلنا نؤكد رغم كل التكهنات حول عدم الأفراج عن باقي المعتقلين حتي أنتهاء يوم 25 مايو علي أن معركتنا لم تنتهي ببرائة المسشار مكي ولوم البسطاويسي لاتزال وقفة القضاة يوم 52 الشهر الجاري قائمة
ستجدونا بالشارع يوم 25 مايو من اجل قضاة مصر وأقرار قانون استقلال السلطة القضائية وحتي الأفراج عن أخر المعتقلين
&ألشواكيش بيمسوا علي أجدع شاب في العمرانية &
أقراء ايضا:-
أحداث مظاهرة التضامن مع القضاة و المعتقلين - 7 مايو
من علاء سيف لعبير العسكري
رسائل المعتقلين من داخل سجن المحكوم بطره
بيان 30 فبراير للتضامن مع القضاة
خطاب من مدون الي رئيس البلاد
أخر تداعيات أزمة القضاة
واحدة مصرية تقابل المستشار مكي بقطار الأسكندرية
وأخيرا: عندما اصبحت مصر زنزانة ضيقة
07:05 Posted in صحافتنا الشعبية | Permalink | Comments (0) | Email this





