« عيني عليكي باردة يا أسماء | HomePage | موعدهم الثلاثاء »

06/24/2006

ولا تزال الاعتداءات مستمرة

اعتداء الأمن علي المعارضين مسلسل سخيف يعاد عرضه طوال الأربعة والعشرون ساعة

وصلنا ذلك الأيميل من الزميلة  " ندي القصاص " تصف فيه ما تعرض له النشطاء المفرج عنهم مؤخراً علي اثر تضامنهم مع نادي القضاة في مطالبه بتعديل قانون السلطة القضائية

 

كتبت " ندي "

 

عندما صدر قرار الإفراج عن 21 من المختطفين المتضامنين مع القضاة، تم ترحيل سكان المحافظات إلى محافظاتهم، بينما تم ترحيل أحد سكان القاهرة من المعتقلين إلى محافظة الإسماعيلية!! حيث ينتظر أن يمر على عدة أقسام للشرطة قبل عودته مرة أخرى إلى القاهرة!! في سابقة هي الأولى من نوعها ولا احد يعرف أسباب ذلك.

وتم توزيع الآخرين على مقار امن الدولة حسب السكن فذهب كمال خليل ووائل خليل ومحمد الدردير وإبراهيم الصحارى وإبراهيم حجازي واثنين آخرين إلى جابر ابن حيان حيث أطلق سراح أربعة منهم من مبنى جابر ابن حيان في تمام الساعة 9 مساءا...وهم كمال ووائل والصحارى والدردير...ووعدهم ضابط امن الدولة أن الثلاثة الآخرين سيتم أطلاق سراحهم بعد ساعة...ولم يصلنا إلى الآن أخبار مؤكدة عن أطلاق سراح الثلاثة الباقين.

بينما ذهب عدد آخر إلى مقر امن الدولة في لاظوغلى...ومنهم د.جمال عبد الفتاح، وساهر جاد، وبهاء صابر وسامح العروسى وآخرين، وعلى عكس ما تم في جابر ابن حيان تم توزيع السجناء من لاظوغلى إلى أقسام الشرطة حسب محل الإقامة...فتم إيداع د.جمال عبد الفتاح قسم البساتين حيث تم الاعتداء الوحشي عليه وأصيب إصابات بالغة وهو مازال حتى الآن محتجز وينزف من شتى أنحاء جسمه جراء الاعتداء الوحشي عليه..وهو ما دعي د.جمال بإعلان الإضراب عن الطعام احتجاجا على ما جرى له..ورفض قسم البساتين تحرير محضر بالاعتداءات التي تمت عليه أو بتسجيل الإضراب عن الطعام!!

ولذلك سجل محاميه محمود عبد الفتاح محضر لقسم البساتين في مديرية امن القاهرة، بينما قدمت زوجة د.جمال مديحة الملاوانى بلاغا للنائب العام..

وينظم مجموعة من زملائه وأقاربه الآن حشدا احتجاجيا مطالبا بالإفراج عنه أمام قسم البساتين

وندعو كل من يستطيع الانضمام لهم أن يسرع في ذلك

كذلك تم ترحيل بهاء صابر وساهر جاد إلى قسم روض الفرج حيث جرى الاعتداء عليهما، ثم أعادوا ترحيل بهاء إلى قسم الشرابية...ليعيدوا الاعتداء عليه بوحشية وأعطوا للمحتجزين الجنائيين أوامر بالاعتداء عليه!!!!!

أما على الفيل فقد تم ترحيله إلى بورسعيد حيث مسقط رأسه ومن المنتظر أن يلاقى على الفيل نفس مصير الزملاء....